محمد بن ابراهيم بن يحيى الكتبي ( الوطواط )
136
غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة
آخر ويشتمني النذل اللئيم فلا أرى . . . كفؤاً لعرضي عرضه فأجامله أجرّ له ذيلي كأني غافل . . . أضاحكه طوراً وطوراً أخاتله وقيل لبعضهم من العاقل قال الفطن المتغافل قال الشاعر أعرض عن العوراء إن أسمعتها . . . وأسكت كأنك غافل لم تسمع ولبعضهم معرباً بكرمه ومعرّفاً بشيمه وإني لأغضى عن أمور كثيره . . . ومن دونها قطع الحبيب المواصل وأعرض حتى يحسب الناس أنني . . . جهلت الذي آتى ولست بجاهل آخر وأغضى عن العوراء حتى يقال لي . . . بأذنيه وقر عندها حين ينطق حياء وإكراماً لعرض أصونه . . . ولا خير في عرض يظلّ يمزق آخر دعى ملاحاة من هجاني . . . يا نفس إن تغفلي تصاني إذا حكيت البذا عليه . . . فما هجاني سوى لساني وأمّا ما قبل في التغاضي والاحتمال . . . والكف عن جواب قبيح المقال قالوا أعقل الناس من لم يتجاوز الصمت في عقوبة السفيه وقال بعض الحكماء السكوت عن السفيه جواب والاعراض عنه عقاب قال الشاعر